img

أكرم العساف

رئيس حزب تجمع نهضة جيل
وُلد أكرم عبد مخلف صالح حسين العسّاف في منطقة الدوار في قضاء الرمادي، محافظة الأنبار في العراق في السادس والعشرين من نيسان / ابريل 1979 لأبوين عراقيين من قبيلة الدليم عشيرة آل عساف.

أكمل أكرم دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في قضاء الرمادي، لينطلق بعدها الى المرحلة الجامعية والدراسات العليا ليحصل على شهادة البكالوريوس والماجستير في الهندسة.

بدأ أكرم بدايته المتواضعة في مجال العمل التجاري من خلال العمل كموظف مبتدئ في بعض الشركات. الى أن تمكن من تأسيس شركة في مجال التجارة العامة والمقاولات والعمل بمشاريع صغيرة. واستمر عمل الشركة بنجاح الى أن تمكن من الدخول في اختصاصات أخرى وتأسيس شركة ثانية. تمكن أكرم من بناء خبرة واسعة في السوق العراقي والدولي وبناء السمعة الحسنة لشركاته واستقطاب العديد من الكفاءات الشابة وبناء ثقافة متميزة في العمل والاتقان والقيادة.

بعد أن دخلت عصابات داعش الإرهابية الى العراق، واحتلت بعض المناطق فيه، والذي تزامن أيضاً مع ضعف الخدمات والرعاية في عموم أنحاء العراق والتي أوصلت العراق الى أدنى مراتب جودة الحياة من بين دول العالم، وما لحق ذلك من كارثة إنسانية أدت الى نزوح الملايين من العراقيين من أبناء تلك المناطق، وفي ظل ضعف كبير في تقديم خدمات الإغاثة الإنسانية للنازحين، اتجه أكرم للعمل الخيري والإنساني، مُسخرّاً إمكانياته الخاصة في العمل الخيري والإنساني والتنموي. وقام ومعه مجموعة من رفاقه وموظفين في شركاته بدعم النازحين والمحتاجين وعوائل الشهداء والأيتام من خلال توزيع كافة مستلزمات الإغاثة. وقد تطور هذا الجهد ليستقطب المزيد من المتطوعين، فقام أكرم بتأسيس مؤسسة سخاء الكرم للتنمية البشرية ومنظمة الكرم للتنمية البشرية العاملتين رسمياً في العراق. واتسعت أنشطة المؤسسة والمنظمة لتشمل برامج لتشغيل العاطلين عن العمل ورعاية الأيتام ودعم المشاريع الصغيرة لقطاع الشباب مع استمرار حملات الإغاثة والحملات الطبية والحملات التعليمية. إضافة الى تشكيل فريق إغاثي نسائي (فريق الجندر Gender Sensitive Team) ليتمكن من الوصول الى كافة شرائح المجتمع العراقي وخاصة النساء والأطفال.

يهتم أكرم اهتماماً كبيراً بقطاع الشباب ودعم مشاركة المرأة لتلعب دورها الطبيعي في بناء الدولة والمجتمع، وقد قام مؤخراً برعاية ودعم أول نادي توستماسترز Toastmasters في العراق والذي يُعنى بتطوير المهارات القيادية. وقد حظي النادي بشعبية كبيرة بين الشباب العراقي وتم على إثره تأسيس ثلاثة نوادي أخرى.

بعد القضاء على داعش وتحقيق النصر على أيدي أبناء العراق، وصل أكرم الى قناعة حتمية بأنه لا سبيل لخلاص العراق مما حلّ به من كوارث، وتقويم الأداء الضعيف للأحزاب والشخصيات التي حكمت العراق في الحقبة الماضية الا من خلال العمل السياسي والحراك المدني وبناء الدولة المدنية. فعملت نفس المجموعة التي قادت العمل الإنساني بالدخول في المعترك السياسي وفق القانون والدستور، وتمخض عن ذلك تأسيس تجمع سياسي جديد بطاقات شابّة، لم يسبق لها ممارسة العمل السياسي من قبل ولم تتلوث أيديهم وعقولهم بالفساد أو الطائفية أو الفكر المناطقي والعشائري. وفي 27 رمضان 2017 تم الحصول على الإجازة الرسمية للتجمع باسم “حزب تجمع نهضة جيل” ليكون حزباً عابراً للطائفية والمناطقية والذي سرعان ما استقطب اهتمام الألاف من الشباب والمثقفين والاكاديميين وشيوخ العشائر من مختلف الطوائف والاثنيات والمناطق وكل ذلك بإمكانيات وموارد ذاتية وبجهود الألاف من المتطوعين والمنتسبين من كافة المحافظات العراقية. وتمكن التجمع وبنجاح من تعزيز اللُحمة الوطنية العراقية وبناء جسور التواصل والألفة والتعاون بين أطياف الشعب العراقي ومكوناته. وقد حرص التجمع حرصاً كبيراً على إعطاء دور قيادي للمرأة العراقية. وقد أصبح هذا التجمع وعلى الرغم من امكانياته المتواضعة والذاتية مقارنةً بالأحزاب العراقية الكبرى والتي استغلّت إمكانيات الدولة، أن يُصبح لاعباً أساسياً في المشهد السياسي العراقي وظاهرة مميزة أثارت اهتمام العديد من السياسيين المخضرمين في العراق.

يطمح أكرم بأن يرى عراقاً مستقراً، آمناً ومزدهراً وذات مَنعَة وسيادة تليق بتاريخ العراق العظيم ومكانته العريقة على مرّ العصور.